المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٩١ - اوزان جمع قلة
( و الهمز و الياء مثله) أى الميم فى الأولويّة بالبقاء (إن سبقا) غيرهما من الحروف، بأن كانا فى أوّل الكلمة لكونهما موضع ما يدلّ على معنى فيقال فى الندد و يلندد ألادّ و يلادّ.
( و الياء لا الواو احذف إن جمعت ما كحيزبون) و هى الدّاهية، لمزيّة الواو بإغناء حذف الياء عن حذفها، بخلاف العكس فأبقها و أقلبها ياءا لانكسار ما قبلها و قل فيه « حزابين » ( فهو حكم حتما).
( و خيّروا) الحاذف (فى) حذف ما أراد من (زائد سرندى) و همانونه و ألفه لتكافيهما فإن شاء يقول « سراند » أو « سراد » و معناه الشديد (و كلّ ماضاهاه كالعلندى) و هو البعير الضّخم، فان شاء يقول: علاند و علاد.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
سين و تاء را در وقت جمع از مثل « مستدع » حذف كن زيرا بقاء آندو به بناء جمع مخلّ مىباشد.
شارح گويد:
بنابراين در جمع آن بگو: مداع.
مصنّف گويد:
ميم بباقى ماندن از غير خودش اولى سزاوارتر است و همزه و يا نيز در صورتى كه سابق باشند مثل ميم هستند.
شارح گويد:
مقصود اينست كه « ميم » در مستدع بباقى ماندن از غير خودش سراوارتر است زيرا از بين تمام حروف زوائد تنا « ميم » اختصاص دارد به زائد واقع شدن در خصوص اسماء و بدين ترتيب برغيرش مزيّت و امتياز دارد.
و بنا بگفته مصنّف همزه و ياء نيز در اولويّت ببقاء از غير خود سزاوارتر مىباشند مشروط باينكه برغير خود از حروف ديگر سابق باشند يعنى در اوّل كلمه قرار گرفته و باقى حروف بعد از آنها آمده باشند و در اوّل قرار گرفتنشان بخاطر دلالت نمودن برمعنائى باشد همچون « ميم » در اسم مفعول كه در اوّل كلمه زائد قرار گرفته تا برمعناى مفعولى دلالت نمايد.
بنابراين در جمع: الندد و يلندد (هردو بمعناى دشمن قوى مىباشند) مىگوئيم: الاد و يلاد.