المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٥٩ - حكم تميز اسماء عدد از حيث اعراب و افراد و جمع
معلوم، ضمير فاعلى در آن مستتر است باستتار وجوبى.
من: حرف جرّ.
اثنين: مجرور به « من » ، متعلّق به « صغ ».
فاء: عاطفه.
ماء: موصوله.
فوق: اسم، ظرف، متعلّق باستقرّ، صله براى « ما » ، مضاف و مضاف اليهش محذوف است فلذا مبنى مىباشد.
الى: حرف جرّ.
عشرة: مجرور به « الى » ، متعلّق به « استقرّ ».
كاف: حرف جرّ.
فاعل: مجرور بكاف، متعلّق به « صغ ».
من: حرف جرّ.
فعلا: مجرور به « من » ، متعلّق به « فاعل ».
ترجمه:
و بساز از عدد « اثنين » تا « عشرة » همچون وزن فاعل كه از « فعل » ساخته شده است.
شرح عربى:
( و لثلاثة و تسعة و ما بينهما إن ركّبا) مع عشر (ما قدّما) من ثبوت التّاء فى التّذكير و سقوطها فى التّأنيث نحو « عندى ثلاثة عشر رجلا» و « ثلاث عشرةامرأة». (و أول عشرة) بالتّاء (اثنتى) كذلك (و عشرا) بغير تاء (إثنى) كذلك (إذا انثى تشا)، راجع للأوّل (او ذكرا) راجع للثّانى نحو «فانفجرتمنه اثنتى عشرة عينا»، «إنّعدّة الشّهور عند اللّه اثنى عشر شهرا». هذا و المعرب ممّا ذكر إثنى و إثنتى (و اليا) فيهما (لغير الرّفع).
( و ارفع بالألف) كما تقدّم فى أوّل الكتاب (و الفتح) بناء (فى جزئى سواهما ألف) أمّا البناء فلتضمّنه معنى حرف العطف و أمّا الفتح فلخفّته و ثقل المركّب، و استثنى فى الكافية ثمانى، فيجوز إسكان يائها و كذا حذفها مع بقاء كسر النّون و مع فتحها.
( و ميّز العشرين) و ما بعدها (للتّسعينا) أى معها (بواحد) نكرة منصوبة (كأربعين حينا) و « ثلاثين ليلة» (و ميّزوا مركّبا بمثل ما ميّز عشرون فسوّينهما) نحو « عندى أحد عشر رجلا» و «قطّعناهماثنتى عشرة أسباطا أمما» أى فرقة أسباطا.
( و إن أضيف عدد مركب) غير اثنيعشر و اثنتى عشرة (يبقى البناء) فى الجزأين نحو « هذه