مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ١٣٥ - السادس ان يكون في المسجد الجامع
انتصار السيد و مبسوط الشيخ، و حكاه في المحكي عن المختلف عن المفيد و ابن حمزة و الحلي.
و يستدل لهذا القول بالمرسل الذي حكاه في المختلف عن ابن الجنيد انه روى عن ابن سعيد عن الصادق عليه السّلام جوازه في كل مسجد صلى فيه امام عدل صلاة جمعة، و في المسجد الذي يصلى فيه الجمعة بإمام و خطبة.
و منها ما عن الأكثر و نسب الى الشيخ و المرتضى و الصدوق و ابى الصلاح و ابن البراج و ابن حمزة و ابن سعيد و هو انه لا يصلح الاعتكاف إلا في أربعة مساجد، المسجد الحرام، و مسجد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و مسجد الكوفة، و مسجد البصرة، و مثله المحكي عن ابن بابويه الا انه بدل مسجد البصرة بمسجد المدائن، و نسب مسجد البصرة إلى رواية، ثم قال: و العلة في ذلك كله انه لا يعتكف إلا في مسجد جمع فيه امام عدل، و جمع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بمكة و المدينة، و جمع أمير المؤمنين عليه السّلام في هذه المواضع، و عن الشيخ صحته في الخمسة بذكر مسجد المدائن مع مسجد البصرة، و استدلوا له مضافا الى الإجماع المدعى به في الانتصار و الخلاف و التبيان و الغنية و السرائر و مجمع البيان.
بصحيح عمر بن يزيد المتقدم و فيه قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما تقول: في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها، فقال: لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة صلى فيه امام عدل صلاة جماعة و لا بأس ان يعتكف في مسجد الكوفة و البصرة و مسجد المدينة و مسجد مكة.
و مرسل الفقيه و فيه و قد روى في مسجد المدائن.
و ما أرسله ابن الجنيد و قال روى ابن سعيد عن الصادق عليه السلام: جواز الاعتكاف في كل مسجد صلى فيه امام عدل صلاة الجمعة جماعة، و في المسجد الذي