مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٨٨ - مسألة ٢ البقر و الجاموس جنس واحد
(الوجه السابع) ما يقال بإمكان بيان الثمرة في النذر و شبهه فيما إذا تعلق النذر بالاربعمأة فإنه يجيء فيه ما تقدم في نذر احدى النصاب الزكوية بخلاف ما إذا كانت دون الاربعمأة و تعلق بما عدا ثلاثمائة و واحدة، حيث انه يخرج عن محل الكلام في نذر احدى النصب الزكوية كما لا يخفى، و هذا الوجه حسن لا بأس به الا ان جعل النذر ثمرة للمسألة قليل الجدوى.
[مسائل]
[مسألة ٢ البقر و الجاموس جنس واحد]
مسألة ٢ البقر و الجاموس جنس واحد كما انه لا فرق في الإبل بين العراب و البخاتي و في الغنم بين المعز و الشاة و الضأن.
و في الجواهر بلا خلاف، بل الإجماع بقسميه عليه لكون الجميع من جنس واحد هنا، و لتعليق الزكاة على اسم الإبل و البقر و الغنم الشامل للجميع انتهى، و عن العلامة في التذكرة و المنتهى انه لا نعرف فيه خلافا، و يدل على تساوى الجاموس و البقر صريحا خبر حريز المروي في الكافي و الفقيه عن زرارة عن الباقر عليه السّلام قال قلت له في الجاموس شيء، قال عليه السّلام: مثل ما في البقر و العراب بكسر العين بمعنى الإبل العربي خلاف البخاتي قال في الصحاح إبل العراب [١] و الخيل العراب خلاف البخاتي و البرازين و البخاتي بفتح الباء جمع بختي بضمها و هي الإبل الخراسانية، قيل و هي الحاصلة من العربي و العجمي منسوبة إلى بخت النصر المشهور و تكون طويل العنق، و الغنم اسم جنس مؤنث يقع على الذكر و الإناث و عليهما جميعا، و المعز نوع من الغنم معروف و هو خلاف الضأن و الشاة من الغنم تقع على الذكر و الأنثى، و الضأن خلاف المعز من ذوات الصوف من الغنم.
و كذا لا فرق بين الذكر و الأنثى في الكل
[١] إبل عراب و خيل عراب شتران و اسبان تازى (صراح اللغة)