سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦ - حكم المخالفين من سائر الفرق
..........
أدلة نجاسة المخالف و قد استدل على نجاسة المخالف:
أولا: بالروايات المستفيضة بل المتواترة الوردة في كفر من لم يتولى امير المؤمنين عليه السّلام او الائمة عليهم السّلام [١].
كرواية المفضل بن عمر عن أبي جعفر عليه السّلام «ان اللّه جعل عليا عليه السّلام علما بينه و بين خلقه ليس بينه و بينهم علم غيره، فمن تبعه كان مؤمنا و من جحده كان كافرا، و من شك فيه كان مشركا».
و رواية ابي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «منا الامام المفروض طاعته، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا».
و رواية ابي مالك الجهني عن أبي عبد اللّه «ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم: من ادعى إماما ليست إمامته من اللّه، و من جحد إماما إمامته من عند اللّه، و من زعم ان لهما في الاسلام نصيبا»، بناء على رجوع الضمير الى المدعى و الجاحد، لكن وحدة عقاب الثلاثة في سياق واحد ينافي ذلك بل يناسب رجوع الضمير الى الاول و الثاني اي توليهما، فيكون الحاصل ان الذي يزعم إمامة غير المعصوم أو يجحد إمامته أو يتولى الجبت و الطاغوت له العقاب المذكور.
و رواية صفوان الجمال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه لما نزلت الولاية لعلي عليه السّلام قام رجل من جانب الناس و كان جبرائيل فقال: لقد عقد هذا الرسول لهذا الرجل عقدة لا يحلها الا كافر».
و رواية ابي خالد الكابلي عن علي بن الحسين عليه السّلام «من أبغضنا و ردّنا أو ردّ واحدا منا فهو كافر باللّه و بآياته» و غيرها كثير.
[١] الوسائل: ابواب حد المرتد باب ١٠، و كتاب الكفر و الايمان من الكافي و البحار و غيرها.