مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٨ - حكومة فى المثل الافلاطونية
اى الثابت الغير المتصرم بخلاف النبات الثانى من وجه و النبات الثالث على الاطلاق. [١]
[٢٨] قوله «لانه صنم» [٢]
اى كل واحد من هذين صنم لذلك النبات، و النبات الثالث صنم الصنم و له ايضا حياة بناء على تعدّد النشأت لكل شىء. [٣]
[٢٩] قوله «و ما هناك اكرم و اشرف ...» [٤]
اقول: يحتمل ان يكون كلمة ما نافية و عند ذلك معنى السؤال ان القول بوجود الحيوانات الغير الناطقة هناك باطل لانها هناك ان كانت ناطقة لزم الانقلاب المستحيل المستلزم لاجتماع النقيضين فلم تكن ناطقة فما هناك اكرم فى باب الحيوانية او معناه ان هذه الحيوانات لو كانت هناك لكان كلّها عاقلة مجردة فما يكون هناك اكرم و اشراف لتساوى الكل فى التجرد و التعقل فكيف تتكثر و تمتاز هناك حتى تكون لكل واحد منها رب هناك سوى رب النوع الانسانى.
و يحتمل ان يكون استفهامية انكارية و عند ذلك ايضا يكون مؤدّى السؤال ما ذكرناه و يحتمل ان تكون موصولة و عند ذلك معناه انكم قلتم ان البرهان على وجود المثل افتقار تلك الانواع الكيانية على مرّب يربّيها و هذا لا يدل على وجود تلك الحيوانات هناك فان ما هناك، و هو رب النوع الانسانى اكرم و اشرف فى الوجود فى باب التربية و له آثار جميع ذلك. فليكن هو مربيا لها مفيضا لها.
فلسائل لا حظ اللّم فى وجود المثل الالهية بحسب الغاية و قال بعدم كفايته فى البرهان و طلب اللّم بحسب الفاعل فلا يمكن لاحد ان يقول فى جوابه ان الامكان الاشرف قد اقتضى وجود تلك الانواع الكيانية الغير الناطقة هناك اذ هو برهان بحسب الّان و السائل كما ذكرنا قد طلب اللّم و الّان لا ينهض جوابا عن مطالبة اللّم، او معناه ان هذه الحيوانات و ان كانت كريمة
[١]. م/ ١٨٢.
[٢]. شرح حكمة الاشراق/ ٢٥٤
[٣]. م/ ١٨٢.
[٤]. شرح حكمة الاشراق/ ٢٥٤.