مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٤٢ - بداهة المعاد الجسمانى على تقريرنا
العمر و مزيد التوفيق. و اسئل الله ان يبقى عمرى و وفقنى لذلك. و هو حسبى و نعم الوكيل. [١]
[١]. الف: «تمت هذه التعليقات الشريفه من افادات الاستاد الاعظم و المولى المعظم العارف الواصل و السالك الى الله فخر الحكماء المتألهين قدوة العلماء المحققين نخبة الفضلاء المدققين العالم الفاضل و الكامل الباذل الحبر الملىّ الكيّس جناب آقا على المدرس ادام الله تعالى ايام افاضاته و امد الله ظلال افاداته. كتبه العبد الاثيم لوالدى العزيز الشهيم الفهيم الحاج ميرزا ابراهيم وفقه الله تعالى لتحصيل مراضيه، و قد صادف اتمامها يوم السبت ثانى عشر من شهر جمادى الاولى من عام اثنين و ثلثمائة بعد الالف ١٣٠٢ [ه. ق]».
ع: «قد تمت الرساة المؤلفة للفيلسوف الاعظم و العالم المعظم افتخار الحكماء و المتألهين فخر العلماء و المدققين زبدة الفضلاء و المحققين جامع المعقول و المنقول حاوى الفروع و الاصول، الحكيم العارف الفاضل، البدر اللامع و النور الساطع و المحقق البارع، البحر المواج المتلاطم الذى بحقائق المعارف الدينية و الحكم الاسلامية نعم المؤسس مولانا و استادنا و معتمدنا جناب آقا على المدرس مد الله ظله و ايام افاضاته، على يد الاقل عبد العلى العراقى الگرمرودى فى سنة ١٣٠٢ [ه. ق.]».
ش: «و قد صرت مأمورا من جناب حضرت المصنف- الذى هو فى عصره فريد و فى عهده وحيد، مفتاح العلم و لسانه، [نور] العقل و ضيائه، حاوى فنون الفضائل. مجمع العوارف و الفواضل، عالم محقق، فاضل مدقق، قدوة العلماء الراسخين، زبدة الحكماء الالهيين، المدح فى حضرته قدح اذ لا يحيط بكنه صفاته مدح، مولانا و مقتدانا آقائى، آقا على المشهور بالمدرس ادام الله افاضاته على رؤس العالمين- بتسويد هذه الاوراق و تصحيحه فى شهر جمادى الاولى سنة ١٣٠٧ [ه. ق] و انا الجانى الآثم، سمىّ الخامس من الخمس.»
ص: «هذه الحاشية من رشحات الفيلسوف الاعظم و تعليق من تعليقات العالم المعظّم صدر الحكماء و المتألهين فخر العلماء و المتشرعين زبدة الفضلاء و المحققين جامع المعقول و المنقول حاوى الاصول و الفروع، الحكيم العارف الكامل الفاضل العامل، الدرّ اللامع و النور الساطع و المحقق البارع البحر المواج المتلاطم، الذى بحقائق المعارف و الحكم و الشرع [واقف]، نعم المؤسس مولانا و استادنا و معتمدنا اعنى جناب آقا على المدرس مد اللّه ظلّه العالى ايام افاضاته على رؤوس المحققين فى علم العقل و الحكمة و المعارف الالهيه.»
ح: «كتبها لعبد المحتاج الى رحمة الملك الغنى ابو القاسم الجيلانى فى دار الخلافة طهران، اصانها الله عن آفات الدوران فى شهر رجب المرجب من شهور سنة ١٣١٠ من الهجرة النبوية.»