مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٧ - المسئلة الرابعة فى احكام الفاعل
المعلول متصلا لزم تخلف المعلول عن علته، تدبر هكذا سمعت من الاستاد [الشيخ على النورى]
[٣٨٦] قوله «كالصور القائمة بالمواد ...» [١]
اى من حيث هى قائمة بها لا من حيث هى مقيمة لها فانها من حيث هى مقيمة لها قد يصدر عنها افعال لا بمشاركة الوضع كالنفوس الكلية الفلكية بالنسبة الى حركاتها و ان كانت فى صدور تلك الحركات محتاجة الى المواد، فاذا القيام من حيث الفعل باطلاقه لا يوجب اشتراط الوضع فى صدور الفعل و التاثير مطلقا، فليتأمل.
[٣٨٧] قوله «فليس بمقصود اما لظهور بطلانه ...» [٢]
فان القوة الغير المتناهية شدة غير متناهية وجودا و هو كما ترى.
[٣٨٨] قول الفاضل المحشى ره «بل الحق فى الفرق ان يقال ...» [٣]
هذا التحقيق لا ينافى ما ذكره الشارح المحقق لمناسبة للاستدلال المذكور بل بجامعه، فتدبر.
[٣٨٩] قوله «بعدان فرضت غير متناهية مطلقا ...» [٤]
اى لا بالنسبة الى متحرك دون متحرك.
[٣٩٠] قوله «لا يخلو عن معاوقات يقتضيها طبايع بسايطها ...» [٥]
البسيط المعاوق يتبيّن حكمه من البرهان و الغير المعاوق من البرهان الثانى.
[٣٩١] قوله الفاضل المحشى ره «لكن المقصود فى هذا الكتاب ...» [٦]
[١]. ٢١٥/ ٢١.
[٢]. ٢١٧/ ٣٠.
[٣]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «لانه لا يخلو ذلك عن ان يكون محلا لتلك القوة ...» (٢١٨/ ٤):
«و الحق ان المحرّك فى الحركات القسرية الطبيعة المقسورة كما تقرّر فى مقرّه، و على هذا الاوجه لما ذكره الشارح من الفرق بين التحريك بالطبع و التحريك بالقسر بل الحق فى الفرق ان يقال^ ان الحركة هى الحاصلة من التحريك اما لملائمته لتلك القوة اولا، فالاول تحريك بالطبع و الثانى تحريك بالقسر فتدبر.»
[٤]. ٢١٩/ ١٦.
[٥]. ٢١٩/ ٢٣.
[٦]. حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله «بيان امتناع كون الصور الفلكية ...» (٢١٩/ ١٤)
«لكن المقصود^ فى هذا الكتاب بيان امتناع كون الفاعل المقارن مطلقا مبدء للتحريكات الغير المتناهية فيرد عليه ان الدليل اخصّ من المدّعى كما اعترف به فى شرحه للاشارات فلا تغفل.»