مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٥ - الحجة الثانية
[الحجة الثانية]
[٨٧] قوله «و الحركة و غير ذلك ...» [١]
من الصفات الوجودية و الكمالات الثانوية كالوصل و الفصل و الصور النوعية التى يستكمل بها اوصاف تلك الصور و لوازمها.
[٨٨] قوله «فهو فقد شئ ...» [٢]
عن الشئ بحيث يكون له امكان وجوده فيه، فافهم.
[٨٩] قوله «بالقوه فينتج ...» [٣]
بعكس الكبرى ثم عكس النتيجة.
[٩٠] قوله «لكان صورة الجسم عرضا ...» [٤]
لّان مفهومها مركب من امر عدمى هو فقدان تلك الاشياء و هذا من الانتزاعيات و له حظّ ما من الوجود و هو وجود منشأ انتزاعه و من مفهوم آخر اضافى هو امكان وجود تلك الاشياء و الاضافة ايضا لها حظّ ضعيفة من الوجود فهو من اضعف الموجودات، و الصورة الجسمية موجودة فى الخارج بوجود اتم و اكمل من وجود الاضافات و الاعدام.
[٩١] قوله «و لو كان الاتصال حاملا للقوّة ...» [٥]
فان لكلّ قابل جهتين و اعتبارين، فمن جهة نفس ذاته الّتى هى حاملة للقوّة و القبول يجب و ان يجتمع مع المقبول و من جهة قوّتها و قبولها لا يمكن ان يجتمع معها. لا اقول من جهة قبولها مطلقا، بل اقول من جهة قوتّها الخاصة و الاستعداد الخاص الذى لها بالقياس الى مقبول خاص، فقوّة النامى التّى هى فى الجماد انّما يزول حين ورود النفس الناميّة عليه و امّا القوّة الحيوانية و استعدادها، فلا يزول عنه بورودها بل بورود النفس الحيوانية عليه، و من اجل ذلك تريهم يقولون ان المستعد من حيث هو مستعدّ لا تجمع مع المقبول. فانّ ما ذكرناه هو
[١]. ٤٤/ ٢٣.
[٢]. ١٤٥.
[٣]. ٤٥/ ٦.
[٤]. ٤٥/ ١١.
[٥]. ٤٥/ ١٢.