لئالي الأصول - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٩٣ - الکلام فی صیغة الأمر
الكلام في صيغة الأمر
يدور البحث في المقام عن دلالة صيغة الأمر، ففيها مباحث:
المبحث الأوّل: في بيان معنى الموضوع له لصيغة (إفعل) وما شابهها:
وقد ذكر لها معان متعدّدة:
منها: الطلب البعثي كما هو الغالب.
ومنها: للتمنّي، وقد مثّل له بالشعر المعروف لإمرئ القيس في معلّقته:
ألا يا أيّها الليل الطويل انجَلِ بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثل [١]
ومنها: للتهديد، كقوله تعالى: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) [٢].
ومنها: للإنذار، كقوله تعالى: (فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) [٣].
ومنها: للإهانة، كقوله تعالى: (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) [٤] بعد قوله تعالى: (ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ) [٥].
ومنها: للاحتقار، كقوله تعالى: (أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ) [٦].
[١] جامع الشواهد: ١٦١ ..
[٢] سورة فصّلت: الآية ٤٠.
[٣] سورة هود: الآية ٦٥.
[٤] سورة الدخان: الآية ٤٩.
[٥] سورة الدخان: الآية ٤٨.
[٦] سورة يونس: الآية ٨٠.