الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٧ - هي أمانة في يد الملتقط
[هي أمانة في يد الملتقط]
(و هي أمانة) في يد الملتقط (في الحول و بعده)، فلا يضمنها (١) لو تلفت (٢) بغير تفريط (ما لم ينو التملّك (٣)، فيضمن (٤)) بالنيّة و إن كان (٥) قبل الحول، ثمّ لا تعود أمانة لو عاد (٦) إلى نيّتها، استصحابا لما ثبت (٧)، و لم تفد نيّته الملك في غير وقتها (٨)، لكن لو مضى الحول مع قيامه (٩) بالتعريف و تملّكها (١٠) حينئذ بني (١١) بقاء الضمان و عدمه على ما سلف من تنجيز
كون اللقطة أمانة
(١) يعني أنّ اللقطة أمانة في يد الملتقط، فلا يضمن لو تلفت.
(٢) فاعله هو الضمير العائد إلى اللقطة. يعني أنّ اللقطة التي يجوز أخذها بقصد التعريف تكون أمانة شرعيّة في يد الملتقط، فلا يضمن لو تلفت بغير تفريط و لا إفراط.
(٣) و لا يجوز قصد التملّك إلّا بعد التعريف حولا لا قبله.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط.
(٥) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى قصد التملّك.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الملتقط، و الضمير في قوله «نيّتها» يرجع إلى الأمانة. يعني أنّ اللقطة التي هي في يد الملتقط و قصد تملّكها و كان ضامنا لها بذلك لا تصير أمانة في يده إذا رجع عن نيّة التملّك.
(٧) يعني أنّ الضمان الثابت بنيّة التملّك يستصحب و لو رجع عن نيّته.
(٨) الضمير في قوله «وقتها» يرجع إلى النيّة. يعني أنّ نيّة التملّك لا تفيد الملك إلّا إذا وقعت في وقتها، و هو بعد التعريف حولا، فلا تفيد الملك لو وقعت قبله.
(٩) الضمير في قوله «قيامه» يرجع إلى الملتقط. أي إقدامه على تعريف اللقطة.
(١٠) أي مع تملّك الملتقط اللقطة بعد التعريف حولا.
(١١) جواب شرط، و الشرط هو قوله «لو مضى». يعني إذا عرّف الملتقط حولا، ثمّ