الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٩ - السابعة المائعات النجسة غير الماء لا تطهّر بالماء ما دامت كذلك
المطلق (١) و إن خرج (٢) عن إطلاقه أو بقي اسمها (٣).
و له (٤) قول آخر بطهارة الدهن خاصّة إذا صبّ (٥) في الكثير (٦) و ضرب فيه حتّى اختلطت أجزاؤه (٧) به و إن اجتمعت (٨) بعد ذلك على وجهه.
و هذا القول متّجه على تقدير فرض اختلاط جميع أجزائه (٩) بالضرب و لم يخرج الماء المطلق عن إطلاقه.
و أمّا الماء (١٠) فإنّه يطهّر باتّصاله بالكثير ممازجا (١١) له عند المصنّف أو غير ممازج على الظاهر (١٢)، ...
(١) بالنصب، مفعول لقوله «ممازجتها». و المراد منه هو الماء المطلق.
(٢) أي و إن خرج الماء المطلق عن إطلاقه.
(٣) أي و إن بقي اسم المائعات، فالعلّامة ; في هذا القول قائل بالطهارة مطلقا.
(٤) الضمير في قوله «له» يرجع إلى العلّامة. يعني أنّ العلّامة قال في قوله الآخر بطهارة الدهن خاصّة لا غيره من المائعات.
(٥) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الدهن.
(٦) أي إذا صبّ الدهن المتنجّس في الماء الكثير و ضرب فيه حكم بطهارته.
(٧) الضمير في قوله «أجزاؤه» يرجع إلى الدهن، و في قوله «به» يرجع إلى الماء.
(٨) أي و إن اجتمعت أجزاء الدهن بعد الاختلاط.
(٩) الضمير في قوله «أجزائه» يرجع إلى الدهن.
(١٠) يعني أنّ الماء المتنجّس يطهّر باتّصاله بالماء الكثير مثل الكرّ.
(١١) قوله «ممازجا» حال للماء الكثير، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى الماء المتنجّس.
يعني أنّ المصنّف ; قال بطهارة الماء المتنجّس باتّصاله بالكثير إذا امتزجا.
(١٢) يعني ظاهر كلام المصنّف في قوله في كتاب الطهارة «أو لاقى كرّا» طهارة الماء