الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٧ - السابعة المائعات النجسة غير الماء لا تطهّر بالماء ما دامت كذلك
و إلّا (١) لما بقيت كذلك.
هذا (٢) إذا وضعت في الماء الكثير، أمّا لو وصل الماء بها (٣)- و هي في محلّها- فأظهر في عدم الطهارة قبل أن يستولي (٤) عليها أجمع، لأنّ (٥) أقلّ ما هناك أن محلّها نجس، لعدم (٦) إصابة الماء المطلق له أجمع (٧)، فينجس (٨) ما اتّصل به (٩) منها و إن كثر (١٠)، لأنّ شأنها (١١) أن تنجس بإصابة
(١) أي إن كان الماء الطاهر يصل إلى كلّ جزء من أجزاء المائعات المتنجّسة لما تبقى هي على ماهيّتها الأوّليّة الأصليّة.
(٢) المشار إليه في قوله «هذا» هو عدم طهارة المائعات النجسة. يعني أنّ هذا الحكم إنّما هو في صورة وضعها في الماء الكثير، أمّا عند وصل الماء الكثير بها- و هي في موضعها- فالحكم بعدم طهارتها أظهر من أن يخفى.
(٣) الضميران في قوليه «بها» و «و هي» يرجعان إلى المائعات النجسة.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الماء، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى المائعات النجسة.
(٥) هذا تعليل لأظهريّة الحكم بعدم الطهارة في الفرض المذكور.
(٦) يعني أنّ الماء المطلق لا يصل بمحلّ المائع النجس.
(٧) تأكيد لقوله «له». يعني أنّ الماء المطلق لا يصل بمحلّ المائع المتنجّس أجمع، فلا يطهّر.
(٨) أي فتنجس الأجزاء المتّصلة من المائعات بموضعها الذي كان نجسا.
(٩) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الموضع، و في قوله «منها» يرجع إلى المائعات.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى «ما» الموصولة المراد منها المائع المتّصل بالمحلّ النجس.
(١١) الضمير في قوله «شأنها» يرجع إلى المائعات. يعني أنّ شأن المائعات هو تنجّسها بإصابة النجس لها.