الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٠ - السابعة المائعات النجسة غير الماء لا تطهّر بالماء ما دامت كذلك
سواء صبّ (١) في الكثير أو وصل الكثير به و لو في آنية (٢) ضيّقة الرأس مع اتّحادهما (٣) عرفا أو علوّ (٤) الكثير.
(و تلقى النجاسة و ما يكتنفها (٥)) و يلاصقها (من الجامد) كالسمن و الدبس في بعض الأحوال (٦) و العجين (٧)، و الباقي (٨) طاهر على الأصل (٩).
المتنجّس باتّصال الكرّ كيف اتّفق.
(١) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الماء المتنجّس. يعني لا فرق في الحكم بطهارة الماء المتنجّس بالاتّصال بالماء الكثير بين صبّ الماء في الكثير و بين وصله به.
(٢) أي و لو كان الاتّصال في ظرف ضيّق الفم، و اتّصالهما بهذا المقدار يكفي في الحكم بطهارة الماء المتنجّس.
(٣) الضمير في قوله «اتّحادهما» يرجع إلى الماء المتنجّس و الماء الكثير. يعني أنّ شرط طهارة الماء المتنجّس هو اتّحادهما في العرف.
(٤) بأن كان الماء الكثير في الطرف العالي و الماء المتنجّس في الطرف السافل.
(٥) أي تلقى الأجزاء الواقعة في حوالي النجس و مواضع الملاصقة في صورة كون الدهن جامدا.
(٦) كما أنّ السمن و الدبس يكونان متجمّدين في الهواء البارد.
(٧) العجين: الدقيق المعجون بالماء، فعيل بمعنى المفعول (أقرب الموارد).
يعني أنّ العجين الذي وقع النجس فيه يؤخذ النجس و كذا موضع الملاصقة منه و يلقى و يحكم بطهارة باقي العجين.
(٨) أي باقي العجين.
(٩) المراد من «الأصل» هو أصالة الطهارة.