الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١٨ - السابعة المائعات النجسة غير الماء لا تطهّر بالماء ما دامت كذلك
النجس لها مطلقا (١).
و توهّم (٢) طهارة محلّها (٣) و ما (٤) لا يصيبه الماء منها (٥) بسبب إصابته (٦) لبعضها في غاية البعد (٧).
و العلّامة في أحد قوليه أطلق الحكم بطهارتها (٨)، لممازجتها (٩)
(١) أي سواء كانت المائعات قليلة أم كثيرة.
(٢) هذا مبتدأ، خبره قوله «في غاية البعد».
و خلاصة المعنى إمكان القول بطهارة محلّ هذه المائعات و طهارة الأجزاء التحتانيّة التي لم يصلها الماء، لأنّ إصابة الماء الطاهر إلى بعض هذه المائعات تكون سببا لطهارة الكلّ الذي لم يصله الماء تبعا (من تعليقة السيّد كلانتر).
(٣) الضمير في قوله «محلّها» يرجع إلى المائعات.
(٤) أي طهارة الأجزاء التي لا يصيبها الماء بالتبعيّة لما أصابه الماء.
(٥) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى المائعات.
(٦) الضمير في قوله «إصابته» يرجع إلى الماء، و في قوله «لبعضها» يرجع إلى المائعات.
(٧) أي التوهّم المذكور في غاية البعد، فإنّ هذا ليس إلّا توهّما محضا، لأنّ المحلّ لم يصل الماء لجميع أجزائه و الأجزاء التحتانيّة باقية على نجاستها الأوّليّة، فالمائعات الطاهرة تصير نجسة ثانيا بسبب اتّصالها بالأجزاء التحتانيّة النجسة و بنفس المحلّ الذي لا يصله الماء أجمع، إذن كيف يمكن القول بطهارة هذه الأجزاء و المحلّ الذي لا يصله الماء؟! (من تعليقة السيّد كلانتر).
(٨) الضمير في قوله «بطهارتها» يرجع إلى المائعات المتنجّسة غير الماء. يعني أنّ للعلّامة ; في المسألة قولين، أحدهما إطلاق الحكم بطهارتها لممازجتها الماء المطلق و إن خرج الماء عن إطلاقه أو بقي اسم المائعات.
(٩) الضمير في قوله «لممازجتها» يرجع إلى المائعات.