الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩١ - الثانية تحرم من الذبيحة خمسة عشر
الصحاح جعلها الأشاجع بغير مضاف (١)، و الواحد (٢) أشجع (و خرزة الدماغ)- بكسر الدال- و هي (٣) المخّ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة بقدر الحمصة تقريبا، يخالف لونها (٤) لونه، و هي (٥) تميل إلى الغبرة (و الحدق (٦)) يعني حبّة الحدقة، و هو الناظر من العين لا جسم العين كلّه.
و تحريم هذه الأشياء أجمع ذكره الشيخ غير المثانة، فزادها (٧) ابن إدريس، و تبعه جماعة منهم المصنّف، و مستند الجمع غير واضح، لأنّه (٨)
(١) المراد من المضاف هو «ذات» في قوله «ذات الأشاجع».
(٢) يعني أنّ مفرد الأشاجع- بصيغة الجمع- هو أشجع.
(٣) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الخرزة. يعني أنّ المراد من الخرزة هو المخّ الكائن في وسط الدماغ شبه الدودة.
المخّ، ج مخاخ و مخخة: نقي العظم، و يعرف عند العامّة بالنخاع، و ربّما سمّوا الدماغ مخّا (المنجد).
(٤) الضمير في قوله «لونها» يرجع إلى الخرزة، و في قوله «لونه» يرجع إلى الدماغ.
(٥) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الخرزة. يعني أنّ لون الخرزة يميل إلى الغبرة.
(٦) الحدق جمع، مفرده الحدقة.
الحدقة، ج حدق و حدقات و أحداق و حداق: سواد العين الأعظم (المنجد).
(٧) يعني أنّ ابن إدريس ; زاد المثانة على الأشياء المذكورة.
(٨) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى المستند. و الروايات المتلفّق منها الأشياء المذكورة كثيرة، ننقل ثلاثا منها من كتاب الوسائل:
الاولى: محمّد بن يعقوب بإسناده عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن ٧ قال: حرم من الشاة سبعة أشياء: الدم و الخصيتان و القضيب و المثانة و الغدد و