الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٦ - المرجع في الإحياء إلى العرف
باقي عبارات الأصحاب مختلفة في ذلك (١) كثيرا.
و الأقوى الاكتفاء بكلّ واحد من الامور الثلاثة السابقة (٢) مع سوق الماء حيث يفتقر (٣) إليه، و إلّا (٤) اكتفي بأحدها خاصّة.
هذا (٥) إذا لم يكن المانعان الأوّلان (٦) أو أحدهما موجودا (٧)، و إلّا (٨) لم يكتف بالباقي (٩)، فلو كان الشجر مستوليا عليها و الماء كذلك لم يكف الحائط (١٠)، و كذا أحدهما (١١) ...
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو المعتبر في تحقّق الإحياء.
(٢) المراد من «الثلاثة السابقة» هو عضد الشجر و قطع المياه الغالبة و التحجير بحائط أو مرز. يعني أنّ كلّ واحد منها يكفي في تحقّق الإحياء عند الشارح ; بإضافة سوق الماء إليها عند افتقار الأرض إليه.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى الإحياء، و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى سوق الماء.
(٤) أي إن لم تفتقر الأرض إلى سوق الماء إليها يكفي إحداث أحد الامور الثلاثة المذكورة في تحقّق إحيائها.
(٥) المشار إليه في قوله «هذا» هو الاكتفاء بأحد الامور الثلاثة.
(٦) المراد من المانعين الأوّلين هو الشجر و الماء الغالب على الأرض.
(٧) خبر لقوله «لم يكن».
(٨) أي إن وجد المانعان الأوّلان أو أحدهما لا يكفي الباقي في تحقّق الإحياء.
(٩) المراد من «الباقي» هو التحجير مع سوق الماء لو احتيج إليه.
(١٠) يعني أنّ إحداث الحائط حول الأرض مع قطع أشجارها و المياه الغالبة عليها لا يكفي في تحقّق إحيائها.
(١١) يعني و كذا لا يكفي قطع أحدهما- من الشجر و الماء- في تحقّق إحياء الأرض.