الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٧٥ - المرجع في الإحياء إلى العرف
الثاني (١).
و في الدروس اقتصر على حصوله (٢) بعضد الأشجار و التهيئة (٣) للانتفاع و سوق (٤) الماء أو اعتياد الغيث، و لم يشترط (٥) الحائط و المسنّاة، بل اشترط (٦) أن يبيّن الحدّ بمرز (٧) و شبهه، قال (٨): «و يحصل الإحياء (٩) أيضا بقطع المياه الغالبة»، و ظاهره (١٠) الاكتفاء به عن الباقي (١١) أجمع، و
إحياء الأرض الخالية من الأشجار و المياه الغالبة.
(١) يعني على القول بكون الواو بمعنى «أو» يكفي كلّ واحد ممّا ذكر في تحقّق الإحياء.
(٢) الضمير في قوله «حصوله» يرجع إلى الإحياء.
(٣) التهيئة من هيّأه تهيئة و تهييئا: أصلحه و أعدّه (أقرب الموارد).
(٤) بالجرّ، عطف على مدخول الباء الجارّة في قوله «بعضد الأشجار».
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;. يعني أنّ المصنّف لم يشترط في الإحياء بناء الحائط و المسنّاة.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف.
(٧) فإنّ المصنّف ; اكتفى في كتابه (الدروس) في تحقّق الإحياء بأن يبيّن المحيي الحدّ بإيجاد مرز أو مسنّاة.
(٨) هذا نقل عبارة المصنّف في كتابه (الدروس).
(٩) فاعل لقوله «يحصل». يعني قال المصنّف ; في الدروس: كما يحصل الإحياء بإحداث الحائط كذلك يحصل بقطع المياه الغالبة على الأرض أيضا.
(١٠) الضمير في قوله «ظاهره» يرجع إلى المصنّف، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى قطع المياه.
(١١) المراد من «الباقي» هو قطع الشجر و التحجير بحائط أو مرز أو مسنّاة ...، كما تقدّم.