الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١١ - الموجود في المفازة و الخربة أو مدفونا في أرض لا مالك لها يتملّك من غير تعريف
عدم اشتراطه (١) في الأوّلين (٢)، بل يملك ما يوجد فيهما (٣) مطلقا (٤)، عملا بإطلاق النصّ (٥) و الفتوى، أمّا غير المدفون في الأرض المذكورة (٦) فهو لقطة.
هذا (٧) كلّه إذا كان في دار الإسلام، أمّا في دار الحرب فلواجده (٨) مطلقا (٩).
(و لو كان للأرض) التي وجد مدفونا فيها (١٠) (مالك عرّفه (١١)، فإن)
الدفن لا يشترط في الأوّلين.
(١) الضمير في قوله «اشتراطه» يرجع إلى الدفن.
(٢) هما المفازة و الخربة.
(٣) الضمير في قوله «فيهما» يرجع إلى الأوّلين.
(٤) مدفونا كان أم لا.
(٥) المراد من «النصّ» هو ما نقلناه من الروايتين المنقولتين عن محمّد بن مسلم في الهامش ٩ من ص ١٠٩.
(٦) أي الأرض التي لا مالك لها، فما وجد فيها مطروحا غير مدفون فهو لقطة.
(٧) المشار إليه في قوله «هذا» هو جواز التملّك إذا لم يكن عليه أثر الإسلام و وجوب التعريف مع وجدان أثر الإسلام.
(٨) جواب لقوله «أمّا في دار الحرب». يعني أمّا المال الموجود في المواضع المذكورة إذا وجد في دار الحرب تعلّق بمن وجده مطلقا.
(٩) أي سواء كان عليه أثر الإسلام أم لا.
(١٠) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الأرض.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى الواجد، و ضمير المفعول يرجع إلى المالك.