الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٥ - لا تدفع اللقطة إلى مدّعيها إلّا بالبيّنة
بالملك (١)، و الدفع بالوصف إنّما كان (٢) رخصة (٣) و بناء (٤) على الظاهر.
(فإن تعذّر (٥)) انتزاعها من الواصف (٦) (ضمن الدافع) لذي البيّنة مثلها (٧) أو قيمتها، (و رجع) الغارم (٨) (على القابض) بما غرمه (٩)، لأنّ التلف في يده (١٠)، و لأنّه (١١) عاد ...
اللقطة إلى من ادّعاها أوّلا و ذكر أوصافها- وجب على الملتقط أن يستردّ اللقطة من الواصف الآخذ الأوّل و يعطيها الثاني.
(١) يعني أنّ البيّنة تدلّ على كون صاحبها مالكا للّقطة.
(٢) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الدفع.
(٣) يعني أنّ ذكر المدّعي الأوّل أوصاف اللقطة كان موجبا لجواز الدفع إليه، و لا يدلّ على كونه مالكا لها.
(٤) أي للبناء على الظاهر.
(٥) سيأتي جواب «إن» الشرطيّة في قوله «ضمن الدافع»، و الضمير في قوله «انتزاعها» يرجع إلى اللقطة.
(٦) يعني لو لم يمكن للملتقط استرداد اللقطة من الواصف الذي دفعها إليه ضمن لصاحب البيّنة بدلها أو قيمتها.
(٧) بالنصب، مفعول لقوله «ضمن»، و الضمير الموجود فيه و في قوله «قيمتها» يرجع إلى اللقطة.
(٨) المقصود من «الغارم» هو الدافع، و المقصود من «القابض» هو الواصف الذي دفعت اللقطة إليه.
(٩) و المراد من «ما غرمه» هو ما دفعه الدافع إلى ذي البيّنة من المثل أو القيمة.
(١٠) الضمير في قوله «يده» يرجع إلى القابض.
(١١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى القابض، و هذا دليل ثان لرجوع الغارم إلى القابض، و هو أنّ القابض عاد في قبضه للّقطة.