الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠١ - لا تدفع اللقطة إلى مدّعيها إلّا بالبيّنة
[لا تدفع اللقطة إلى مدّعيها إلّا بالبيّنة]
(و لا تدفع (١)) اللقطة إلى مدّعيها وجوبا (٢) (إلّا بالبيّنة) العادلة أو الشاهد (٣) و اليمين (لا بالأوصاف (٤) و إن خفيت (٥)) بحيث يغلب الظنّ بصدقه (٦)، لعدم (٧) اطّلاع غير المالك عليها (٨) غالبا كوصف وزنها (٩) و نقدها و وكائها لقيام (١٠) الاحتمال.
(نعم، يجوز الدفع بها (١١))، و ظاهره (١٢) كغيره جواز الدفع بمطلق
الدفع بالبيّنة أو الوصف
(١) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو قوله «اللقطة»، و الضمير في قوله «مدّعيها» يرجع إلى اللقطة.
(٢) أي لا يجب على الملتقط أن يدفع اللقطة إلى مدّعيها بدون البيّنة، لكن يجب إذا قامت البيّنة العادلة.
(٣) فإنّ الشاهد الواحد إذا ضمّ إليه اليمين كان حجّة مثل البيّنة.
(٤) أي لا يجب دفع اللقطة إلى مدّعيها بدون البيّنة و لو ذكر أوصافها الخفيّة.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الأوصاف.
(٦) أي يحصل الظنّ الغالب بصدق مدّعي اللقطة بأن يذكر الأوصاف الخفيّة.
(٧) هذا تعليل لحصول الظنّ الغالب بصدق مدّعي اللقطة بذكره الأوصاف الخفيّة.
(٨) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الأوصاف الخفيّة.
(٩) الضمائر في أقواله «وزنها» و «نقدها» و «وكائها» ترجع إلى اللقطة.
(١٠) هذا تعليل لعدم الاعتناء بحصول الظنّ الغالب، و هو قيام احتمال عدم كون اللقطة متعلّقة بالواصف المدّعي.
(١١) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى الأوصاف.
(١٢) الضميران في قوليه «ظاهره» و «كغيره» يرجعان إلى المصنّف ;.