کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٣٨٧ - در ذكر كرامات و آنچه بر زبان آن حضرت جارى شده از مغيبات
و در اين خبر چند نوع از معجزه هست يكى از آن اطلاع بر غيب و قوتى كه فوق طوق بشر بود در قلع آن، و عجز جمعى كثير از كندن آن و خصوصيت آن حضرت ببشارت كتب آسمانى با اسلام پير ديرانى.
اسماعيل بن محمد الحميرى المعروف بالسيد رحمه اللَّه اين مضمون را در قصيده بائيه ادا فرمود:
|
و لقد سرى فيما يسير بليلة |
بعد العشاء بكربلا في موكب |
|
|
حتى اتى متبتلا في قائم |
القى قواعده بقاع مجدب |
|
|
فدنا فصاح به فاشرف مائلا |
كالنسر فوق شظية من مرقب |
|
|
هل قرب قائمك الذى بواته |
ماء يصاب فقال ما من مشرب |
|
|
الا بغاية فرسخين و من لنا |
بالماء بين نقا و قىء سبسب |
|
|
فثنى الاعنة نحو وعث فاجتلى |
ملساء تلمع كاللجين المذهب |
|
|
قال اقلبوها انكم ان تقلبوا |
ترووا و لا تروون ان لم تقلب |
|
|
فاعصوصبوا في قلعها فتمنعت |
منهم تمنع صعبة لم تركب |
|
|
حتى اذا اعيتهم اهوى لها |
كفا متى ترد المغالب تغلب |
|
|
فكانها كرة بكف حزور |
عبل الذراع دحا بها في ملعب |
|
|
فسقاهم من تحتها متسلسلا |
عذبا يزيد على الالذ الأعذب |
|