کشف الغمة ت و شرح زوارهای - اربلی، علی بن عیسی - الصفحة ٣٥٢ - و از وقايع عظمى و حوادث كبرى آن ليلة الهرير بود
و ديگر فرمود كه:
انى مخلف فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتي.
و ديگر فرمود كه:
انا مدينة العلم و على بابها،
و اى معاويه تو ميدانى كه حق جل و علا آيات متلوات در شأن او نازل گردانيده كه هيچ كس با وى مشاركت ندارد در آن آيات مثل: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ و إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و ديگر أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ و ديگر رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ و ديگر قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
و ديگر رسول اللَّه فرمود كه:
اما ترضى ان يكون سلمك سلمى و حربك حربى و تكون أخى و وليى في الدنيا و الآخرة، يا أبا الحسن من أحبك فقد أحبنى، و من ابغضك فقد أبغضنى، و من أحبك أدخله اللَّه الجنة، و من أبغضك أدخله اللَّه النار.
و جواب نامه تو اى معاويه اينست، و نيست كسى كه او را عقل و دين باشد از اين مزخرفات تو فريب خورد، و السلام.
چون نامه او بمعاويه رسيد نامه نوشت و در او درج كرد عرض اموال و ولايات و در آخر نامه اين أبيات نوشت:
|
جهلت و لم تعلم محلك عندنا |
فأرسلت شيئا من خطاب و لا تدرى |
|
|
فتق بالذى عندى لك اليوم آنفا |
من العز و الاكرام و الجاه و النصر |
|
«ج ٢٢»