الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨١ - «نزول الملائكة والروح على الأئمة في كل عام»
فان قلت لافقد ضيّع رسول اللَّه مَن في أصلاب الرجال من امتّه.
قال: ومايكفيهم القرآن؟!
قال: بلى، انْ وجدُوا له مفسِّراً.
قال: ومافسّر رسول اللَّه؟
قال: بلى، قد فسَّرهَ لِرَجُلٍ واحدٍ، وفَسّر للأمّة شَأن ذلك الرجل هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
قال السائل: ياأبا جعفر كان هذا امرٌ خاصّ لايحتمله العامّة؟
قال: أبى اللَّه انّ يُعبَدَ إِلَّا سِرّاً حتّى يأتي أبان آجله الَّذِي يظهر فيه دينه، كما انّه كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مع خَديجة عليه السلام مستِتراً حتّى أَمرَهُ بالاعلان.
قال السائل:: فينبغي لصاحب هذا الدين انْ يكتم؟
قال: أو ماكتم عليّ بن أبي طالب يوم أَسَلَم مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتّى أظهر امره؟
قال: بلى، قال: فكذلك أمُرنا حتّى يبلغ الكتاب أَجله[١٢٤٢].
(٢٠)
وعنه باسناده عن داود بن فرقد قال: حدّثني يعقوب، قال: سمعت رجلًا يسئل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن ليلة القدر، فقال: أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كلِّ عام؟
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: لو رُفِعَت ليلة القدر لرُفع القرآن[١٢٤٣].
[١٢٤٢] البرهان ج ٤: ص ٤٨٤ ح ٧.
[١٢٤٣] البرهان ج ٤: ص ٤٨٦ ح ١٤.