الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٦ - «الشيعة تنفي الغلو والتفويض بنص عن الأئمة الاطهار عليهم السلام»
الإسلام ومبادئه، وبالتالي أظهروا الغلوّ فيه وجَعلوه فوق مستوى البشر وأعطوه صفات الآلهة»[٤٥٧].
١٢- وقال أيضاً:
«ان الأئمة كانوا يحرصون على انّهم عبيدٌ للَّه، لايَستطيعون أن يَدفعوا عن أنفسهم ضرّاً ولا أن يجلبوا لها خيراً إلّابمشيئة اللَّه، وقد تعرَّضوا في حياتهم لظلم الحكام واضطهادهم وعاشوا مع الناس كغيرهم من الناس، ولَعنُوا من قال فيهم مالم يقولوه في أنفسهم، ومَن نَسب اليهم علم الغيب والخَلق والرزق وكلّ ماهو من خَصائص الخالق وصفاته، ومع ذلك فقد أضاف اليهم بعض المحبّين ماليسَ بهم، واظهَرَ الغُلوّ فيهم اناسٌ عن سوء نية، ولكنهم عليهم السلام وقفوا للجميع بالمرصاد فلعنوا المغالين وتبرّؤوا منهم واعلنوا للناس ضلالهم وجحودهم»[٤٥٨].
١٣- ويقول الشيخ محمّد طاهر آل شبير الخاقاني:
«المراد من الغُلاة من اعتقد أنّ النبيّ أو أهل بيته هم الخالقون والرازقون والمحيون والمميتون، أو اعتقد انّ النبيّ أو أهل بيته عليهم السلام جزء العلّة للايجاد، أو توقف العلّة وفاعليتها، وهو اللَّه ... على توسط النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته .... فأِنّ جميع ذلك مستلزم للكفر»[٤٥٩].
١٤- وقال الميرزا جواد التبريزي:
«والغُلاة هُم الذين غالوا في النبيّ والأئمة صَلوات اللَّه عليهم وأخرجوهم عمّا نعتقد، بأن قالوا والعياذ باللَّه انّهم شركاء للَّهتعالى في العبوديّة والخلق والرزق ... أو
[٤٥٧] سيرة الأئمة الاثني عشر: بيروت ج ٢، ص ٢٣٩.
[٤٥٨] المصدر السابق: ص ٤٦٥.
[٤٥٩] رسالة الهدى للخاقاني: ص ٢٥.