الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٧ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
(٢٥)
وروى فرات باسناده عن أبي مريم قال:
سألت جعفر بن مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم عن قول اللَّه: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» كانت طاعة علي مفترضة؟
قال: كانت طاعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خاصّةً مفترضة لقول اللَّه: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ» وكانت طاعة علي بن أبي طالب عليه السلام من طاعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
(٢٦)
روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٢٨٥] بسنده من طريق العامّة عن جابر بن عبد اللَّه قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«انّ اللَّه جعل علياً وزوجته وابناءه حجج اللَّه عَلَى خلقه، وهم أبوابُ العلم في أمّتي، من اهتدى بهم هُدِيَ إِلَى صراطٍ مستقيم».
(٢٧)
روى المحدّث البحراني قدس سره بالاسناد عن عيسى بن السري قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام: حدّثني عمّا ثبتت عليه دعائم الإسلام إذا اخذتُ بها زكى عملي، ولم يضرّني جهل ماجهلت بعده، فقال: شهادة ان لا اله إِلَّا اللَّه، وانّ مُحَمَّداً رسول اللَّه والاقرار بما جاء به من عند اللَّه وحقٌّ في الأموال من الزكوة، والولاية التي أمر اللَّه بها ولاية آل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم قال: قال رسول اللَّه: مَن مات ولايعرف إمامه مات ميتةً
[١٢٨٥] شواهد التنزيل: ١/ ٧٦، ح ٨٩.