الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥١ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يبشر الشيعة بعشر خصال»
ورابعها: الفسحة في قبورهم.
وخامسها: النور على الصراط بين اعينهم.
وسادسها: نزع الفقر من بين اعينهم ومن قلوبهم.
وسابعها: المقت من اللَّه لاعدائَهم.
وثامنها: الأَمن من الجذام ياعلي.
وتاسعها: انحطاط الذنوب والسيئات عنهم.
وعاشرها: هُم معي في الجنّة وانا معهم.
(٨٥)
روى العلّامة الفقيه ابن شاذان القّمي في «مائة منقبة» باسناده عن محمّد بن عبد اللَّه الحافظ- من علماء العامّة- وباسناده عن الاشعث، عن ضمرة، عن أبي ذَرّ قال:
نظر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: هذا خيَرُ الاولين وخير الآخرين من أهل السموات وأهل الارض، هذا سيّد الصِّدِّيقين وزين الوصيّين وامام المتقين، وقائد الغرْ المحجّلين، وإذا كان يوم القيامة جاء على ناقةٍ من نوق الجنّة قد أضاءَت القيامة من ضوئها على رأسه تاجٌ مرصّع بالزبرجد والياقوت، فتقول الملائكة: هذا مَلَكْ مُقرْب، ويقول النبيون: هذا نبيْ مُرسَل، فينادي منادٍ من بطنان العرش:
«هذا الصِّدِّيق الاكبر، هذا وصيّ حبيب اللَّه، هذا علي بن أبي طالب، فيقف على ظهر جَهَنّم يُخرِجُ منها مَن يُحبّ ويُدخِلُ فيها مَن لايُحبّ، ويأتي ابواب الجنّة فيدخل فيها اولياءه وشيعته من أيّ بابٍ أرادُوا بغير حساب»[٢٨٢].
[٢٨٢] غاية المرام: ص ٤٦ ح ٥٦ وص ١٦٦ ح ٥٨ وص ٦٢١ ح ٢١.
ورواه ابن شاذان في« مائة منقبة»( المنقبة ٥٥ ص ٨٨).
واخرج قطعة منه في البحار( ج ٢٦ ص ٣١٦ ح ٨١) عن كتاب« تفضيل الأئمة على الأنبياء» للحسَن بن سلمان وباسناده عن أبي ذَرّ.