الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٨ - «دلالة آية المباهلة على وجوب اتباع أهل البيت عليهم السلام ومذهب الشيعة»
صحيح مسلم[١١٥٢].
وأبو عيسى الترمذي رواه في باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب «الفضائل»[١١٥٣] وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
ورواه عن سعد بطرق كثيرة على وجوه مختلفة في الحديث[١١٥٤] من ترجمة أمير المؤمنين من تأريخ دمشق.
والحافظ الكنجي في الباب من كفاية الطالب[١١٥٥] وهذا مختصر والراوي هو سعد بن أبي وقاص الزهري رضى الله عنه.
(١٠)
وروى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١١٥٦] باسناده عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللَّه قال:
قدم على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم العاقب والسيّد، فدَعاهما إلى الإسلام فتلاحيا وردّا عليه فدَعاهما إلى الإسلام فتلاحَيا ورَدّا عليه الملاعنة على أن يُغادياه بالغداة، فغَدا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واخذ بيد عليْ وفاطمة والحسن والحسين ثمّ أرسَلَ عليهما فأبيا انْ يجيبا، واقرَّا له بالخراج، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: والذي بعثني بالحق لو فعلا لامطرَ عليهما الوادي ناراً. وفيهم نزلت: «فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ».
[١١٥٢] صحيح مسلم ج ٧: ص ١٢٠، الحديث الثالث.
[١١٥٣] الفضائل للترمذي: ج ٥ ص ٦٣٨ تحت الرقم ٣٧٢٤.
[١١٥٤] الفضائل للترمذي: ٢٦٨ وتواليه
[١١٥٥] الباب من كفاية الطالب: ص ٦٤١، ٣٢.
[١١٥٦] شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٢٥ ح ١٧٣.