الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١١ - «علي وأهل البيت كلهم محدثون»
صحيحه[٦٥٥] قال:
«انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكلَّمون- أي تحدّثهم الملائكة- من غير أن يكونوا انبياء، فانْ يكن من أمّتي أحدٌ فعمر!».
قال الغزالي في كتابه «المستَصفى»[٦٥٦]
«قال النبيْ صلى الله عليه و آله و سلم: ان منكم لمحدّثين، وانّ عمر لمنهم!».
وقال الشاطبي في كتابه «الموافقات»[٦٥٧].
«عمل الصحابة بالفراسة والكشف والالهام والوحي النَومي، كقول عمر رضى الله عنه وهو في المدينة يخاطب سارية بن حصن، وهو في ايران بقوله: «ياسارية الجبل» وقد سمع سارية الصوت وصعد الجبل!
فإذا قيل بأن عمر يعلم الغيب وانّ له ملكاّ يحدّثه فلا غُلُوّ، وإذا قيل بأن أئمة أهل البيت يقولون بالحقّ ويعرفون علوم الكتاب والسُنّة وراثة عن جدّهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن اللَّه عَزّ وجَلّ فكفرٌ وغلوّ!!!!
وقال الشاطبي أيضاً في «الموافقات»[٦٥٨]:
«أن أبا بكر رضى الله عنه انفَذَ وصية رجل بعد موتهِ برؤيا رؤيَت» أي أن رجلًا مات ولم يُوصِ في حياته، ثمّ اوصى بوصايا بعد موته، وأبلغ وصيّته في المنام لمن أراد، فنفذ أبو بكر هذه الوصيّة!
[٦٥٥] صحيح البخاري ج ٥: باب مناقب عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
[٦٥٦] المستصفى للغزالي ج ١: ص ٢٧٠، طبعة ١٣٢٢ هجرياً.
[٦٥٧] الموافقات للشاطبي ج ٢: ص ٢٦٦.
[٦٥٨] الموافقات للشاطبي ج ٢: ص ٢٦٧.