الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٠ - دلالة الآية والحديث الشريف على وجوب أخذ الشريعة المقدسة من أمير المؤمنين عليه السلام
نصر بن مزاحم، عن عمر بن شمر، عن جابر الجعفي عن مُحَمَّد بن علي قال:
أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: انك أتيتنا بخبر السماء فَصدّقناك وقبلنا منك.
فذكر مثله إلى قوله: فارتحل الحرث فلما صار ببطحاء مكة أتَتهُ جندلة من السماء فشَدَخت رأسه، فأنزل اللَّه: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ* لِّلْكَافِرينَ» بولاية عليّ عليه السلام.
وورد أيضاً في الباب عن حذيفة، وسعد بن أبي وقاَّص، وابي هريرة، وابن عبّاس.
(٥)
وروى الحاكم الحافظ الحسكاني في «شواهده»[١١٩١] باسانيده من العامّة عن ربعي، عن حذيفة بن اليمان قال:
لما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: مَن كنتُ مَولاه فهذا عليٌ مَولاه.
قام النعمان بن المنذر الفهري (كذا) فقال: هذا شيءٌ قلته من عندك أو شيء امركَ به ربُّك؟ قال: بل أمرني به ربي.
فقال: اللّهُمّ أنزل علينا حجارة من السماء. فَما بلغ رحله حتّى جاءه حجر فخَرّ ميِّتاً، فانزل اللَّه تعالى: «سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ* لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ».
(٦)
وروى الحاكم الحافظ الحسكاني في «شواهده»[١١٩٢] باسناده عن أبي
[١١٩١] شواهد التنزيل ج ٢: ص ٢٨٨ ح ١٠٣٢.
[١١٩٢] شواهد التنزيل ج ٢: ص ٢٢٨ ح ١٠٣٤.