الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٣ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
قلوبهم، وكلحَت وجوههم؟
والَّذِي بعثني بالحقّ نبيّاً لو انّ رجلًا لقي اللَّه بعمل سبعين نَبيّاً ثمّ لم يأت بولاية أولي الأمر منّا أهل البيت ما قبل اللَّه صَرفاً ولاعدلًا.
(٣٩)
روى أحمد بن حنبل في «المسند»[١٢٩٩] باسناده من طريق العامّة عن زيد بن يثيع عن علي رضى الله عنه قال:
قيل: يارسول اللَّه من يُؤمّر بعدك؟ فقال في حدّيثه: وانْ تَؤمِّروا عليّاً رضى الله عنه ولاأراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم[١٣٠٠]، ورواه الحمويني في «فرائد السمطين» باسناده عن زيد بن يثيع عن حذيفة وفيه: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: «انْ تَستَخلِفُوا عَليْاً ولاأراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يحملكم عَلَى المحجة البيضاء.
ورواه المولى علي القاري الهروي في «الأربعين حديثاً»[١٣٠١].
(٤٠)
روى الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع المودّة»[١٣٠٢] روى عن المناقب بسنده عن سليم بن قيس الهلالي قال:
سمعت عليّاً (صلوات اللَّه عليه) يقول: وأتاه رجل فقال: ارِني ادنى مايكون به العبد مؤمناً، وأَدنى مايكون به العبد كافراً، وأدنى مايكون به العبد ضَاّلًا.
[١٢٩٩] مسند أحمد بن حنبل ج ١: ص ١٠٨.
[١٣٠٠] ورواه ابن الاثير في« أسد الغابة»: ج ٤، ص ٣٠، ط مصر سنة ١٣٨٥.
[١٣٠١] الأربعون حديثاً: ص ٥٧، ح ٣٠.
[١٣٠٢] ينابيع المودّة: ص ١١٦، ط اسلامبول.