الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٨ - «الأوامر الالهية باتباع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام»
طالب عليه السلام عند تصدّقه بالخاتم في الركوع منهم[٨٨١].
(٣)
امّا ماذكره البحراني في «البرهان»[٨٨٢] فنذكر منها:
١- محمّد بن يعقوب باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليهم السلام، في قوله عزّ وجلّ: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا» قال: لمّا أنزلت:
«إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ» اجتمع نفرٌ من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مسجد المدينة، فقال بعضهم لبَعضٍ: ماتقولون في هذه الآية؟
فقال بعضهم: ان كفرنا بهذه الآية نكفر بسايرها، وان آمنّا فانّ هذا ذُلٌّ حين يسلّط علينا عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقالوا: قد علمنا انّ محمّداً صادقٌ فيما يقول ولكن نتولاهُ ولا نطيعُ عليّا فيما أمرنا. قال: فنزلت هذه الآية: «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ
[٨٨١] الطبري في جامع البيان:( ج ٦ ص ٢٨٩)، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم:( ج ٢ ص ١٤ ط مصطفى محمّد)، وفي البداية والنهاية:( ج ٣ ص ٣٢٠)، وأخطب خوارزم في المناقب:( ص ٤٧ ط النجف الأشرف)، وفي مقتل الحسين عليه السلام:( ص ٤٨ ط الغري)، وابن عبد ربّه في العقد الفريد:( ج ٣ ص ٣٤ ط مصر)، وابن حجر العسقلاني في لسان الميزان:( ج ٢ ص ٣٧٩ ط حيدر آباد)، والهيثمي في مجمع الزوائد:( ج ٧ ص ١٧ ط ٣٥٣)، وابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب:( ص ١١)، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل:( ج ١ ص ١٦٤ و ١٦٨ و ١٧٣ و ١٧٥ ط بيروت)، والزرندي في نظم الدرر السمطين:( ص ٨٥)، والحمويني في فرائد السمطين:( ج ١ ١٨٩)، والفخر الرازي في التفسير الكبير:( ج ١٢ ص ٢٦)، والشوكاني في فتح القدير:( ج ٤ ص ٢٥٥ ط مصطفى الحلبي بمصر)، والمتقي الهندي في كنز العمال:( ج ٥ ص ١٦٠ ط مصر) وغيرهم.
وللآلوسي في ذيل هذه الآية من تفسيره كلامٌ لطيف يؤيد فيه استدلال الشيعة بها على إمامة علي عليه السلام وإبطال إمامة غيره( راجع تفسير روح المعاني: ج ٦ ص ١٤٩).
[٨٨٢] ج ١: ص ٤٧٩.