الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٧ - علي والأئمة الطاهرين من ذريته عليهم السلام المنصوص عليهم من الله عز وجل وشيعتهم الفرقة الناجية
يابن رسول اللَّه لاتعَذِّبني بالنار، اقِلْني اقالَكَ اللَّه، قال: قد اقلتكَ.
فبَينما نحن كذلك إذا اقبل هارون المكي ونعله في سبْابته، فقال: السلام عليكَ ياابن رسول اللَّه، فقال له الصادق عليه السلام: ألَقِ النعل من يدك، واجلس في التنور، قال: فالقى النعل من سَبَّابته، ثمّ جَلَس في التنور، وأقبل الإمام عليه السلام يُحَدّث الخراساني حديث خراسان حتى كأنّه شاهدٌ لها، ثمّ قال: قم ياخراساني وأنظر مافي التنور، قال: فقمُتُ إليه فرأيته متربّعاً، فخرَجَ الينا وسَلّم علينا فقال له الإمام عليه السلام: كم تجد بخراسان مثل هذا؟ فقال: واللَّه ولا واحداً، فقال عليه السلام: لا واللَّه ولا واحداً، فقال: اما انّا لانخرجُ في زمَانٍ لانجد فيه خمسة معاضدين لنا، نحن أعلم بالوقت[٤٠٨].
(١٨٤)
روى الخوارزمي باسناده عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انّه قال:
«ياعلي انّ اللَّه قد غفر لك ولاهلك ولشيعتك ومُحبّي شيعتك وابشِر فأنك الانزَع البطين منزوعٌ من الشرك بَطينٌ من العلم»[٤٠٩].
(١٨٥)
روى ابن حجر العسقلاني باسناده عن جابر بن عبد اللَّه (رضي اللَّه عنهما) قال:
خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
مَن ابغضنا أهل البيت حشره اللَّه يوم القيامة يَهودياً وانْ صامَ وصَلى، ان اللَّه
[٤٠٨] بحار الانوار: ج ٤٧ ح ١٢٣ رقم ١٧٢.
[٤٠٩] المناقب: الفصل التاسع ص ٢٠٩، محمّد بن رستم في« تحفة المحبّين بمناقب الخلفاء الراشدين ١٩١، والسمهودي في جواهر العقدين- العقد الثاني الذكر الثامن: ٢١٨».