الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٤ - «آية الخمس»
(١٢)
تفسير الصافي[١١٢٩] في الكافي عن الباقر عليه السلام: انّ ذا القربى هُم قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والخُمس للرسول ولنا.
والعيّاشي عن أحدهما عليهما السلام مثله، وزاد: انّه سئل منهم اليتامى والمساكين وابن السبيل قال نعم.
وفي الكافي والتهذيب عن أمير المؤمنين عليه السلام: نحن واللَّه أعني بذي القربى الذين قرَنَهُم اللَّه بنفسه وبرسوله فقال: «مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» منْا خاصّة قال: ولم يجعل لنا في سهم الصَدقة نصيباً، اكرَمَ اللَّه نبيّه واكرَمَنا ان يطعمنا أوساخ مافي أيدي النّاس.
في الكافي: عن الرضا عليه السلام أنّه سئَلَ عن هذه الآية، فقيل له: فما كان للَّهِ فلِمَن هو؟ فقال: لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وماكان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فهو للإمام.
فقيل له: ارأيت انْ كان صنفٌ من الأصناف أكثر وصنفٌ أقل مايَصنع به؟
قال: ذاك إلى الإمام، ارأيتَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كيف يصنع؟ أليسَ إنّما كان يعطي على مايرى كذلك الإمام.
وفي الفقيه والتهذيب والعياشي عن الصادق عليه السلام:
اما خُمس اللَّه فلِلَّرسُول يَضَعهُ في سبيل اللَّه، وامّا خُمس الرّسول فلأقاربه وخمس ذوي القربى فهُم اقرباؤه، واليَتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم، وامّا المساكين وابن السبيل فقد عرفت انا لانأكل الصدَّقة ولاتَحِلّ لنا
[١١٢٩] تفسير الصافي: ج ١ ص ٦٦٧- ٦٦٨.