الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٩ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
اختصاص الآية روايات لاتُحصَى كثرةً، والرِجْس عمل الشيطان، والتطهير العصمة منه وأهل البيت: محمّد، وعليّ، وفاطمة، والحسن والحسين عليهم السلام.
أقول: روى البحراني قدس سره في «غاية المرام»[١٥٧٦] في تفسير آية التطهير من طرق العامّة واحداً وأربعين حديثاً، ومن الخاصّة أربع وثلاثين حديثاً.
(٢٠)
(١)
محمّد بن يعقوب رحمه الله باسناده عن محمّد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» يعني الأئمة عليهم السلام وولايتهم من دخل فيها دخل في بيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
(٢١)
(٢)
عنه عن علي بن إبراهيم عن أبي بصير، قال: سئَلتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عَز وجَلّ: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» قال: نَزلَت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام.
فقلت له: انّ الناس يقولون: فماله لم يُسَمّ عليّاً وأهل بيته في كتاب اللَّه عزّ وجلّ؟
قال: قولوا لهم انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نَزلَت عليه الصّلوة ولم يسمِّ اللَّه لهم ثلاثاً ولاأربعاً حتّى كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هو الّذي فَسّرَ ذلك لهم، ونَزلَت عليه الزكوة ولم يسمِّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهماً حتّى كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هو الّذي فَسّر ذلك
[١٥٧٦] غاية المرام: ص ٢٨٧.