الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٨ - «حديث اللوح الذي فيه أسمآء الاوصياء عليهم السلام»
واخرج منه الداعي إِلَى سبيلي وَالخازن لعلمي الحسَن.
ثمّ أكمل ذلك بابْنِهِ رَحمَةً للعالمين، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيّوب، سيذلُّ اوليائي في زمانه، ويتهادَونَ رؤوسهم كما يتهادوَن رؤوس الترك والديلم، فيُقتلون ويُحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين، تُصبغ الأرض بدمائهم، وينشَأ الويَل والرنين في نسائهم، اولئك اوليائي حقّاً، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس، وبهم أكشف الزلازل، وأرفع الاصار والاغلال، اولئك عليهم صَلوات منْ ربِّهم ورحمة واولئك هُم المهتَدون.
قال عبد الرحمن بن سالم: قال أبو بصير:
لَو لَم تسمع في دهرك إِلَّا هذا الحديث لكفَاكَ، فصُنْهُ إِلَّا عن أهله[١٣٢٦].
(٢)
وروى الحمويني أيضاً باسناده عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر مُحَمَّد بن عليّ الباقر عليه السلام، عن جابر بن عبد اللَّه الانصاري قال:
دخلتُ عَلَى مولاتي فاطمة الزهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقدَّامها لوحٌ يكاد ضَؤوُه يُعمي الابصار فيه اثنا عشر اسماً، ثلاثة في ظاهره، وثلاثة في باطنه وثلاثة أسماء في آخره، وثلاثه في طرفه، فعدَدتُها فإذا هي اثنا عشر.
فقلت: اسمآء من هذه؟
قالت: هذه أسمآء الأوصياء أوّلهم ابن عمّي وأحد عشر من ولدي
[١٣٢٦] الكافي:( ج ١ ص ٥٢٧)، عيون الأخبار:( ب ٦ ص ٣٤ ح ٢)، غيبة النعماني:( ص ٢٩)، أمالي الطوسي:( ج ١ ص ٢٩٧)، الاختصاص:( ص ٢١٢ ط الزهراء قم)، أعلام الورى: ص ٢٢٥، كمال الدين:( ص ١٧٩ ط ١ وص ٣٠١ ط ٣)، احقاق الحق:( ج ٤ ص ١٠٢ و ص ١٢٢ و ج ٥ ص ١١٤)، احتجاج الطبرسي:( ص ٤١ ط النجف و ص ٢٦ ط طهران).