الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥١ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
(٤)
«مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ»[١٤٧٠]
(١)
محمّد بن يعقوب، باسناده عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وبابُ الأشياء ورضى الرحمن طاعة الإمام ومعرفته، ان اللَّه عَزّ وجَلّ يقول: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً» اما لو ان رجلًا قام ليله وصام نهاره وتصدّق بجميع ماله وحَجّ جميع دهره ولم يعرف وليّ اللَّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ماكان له عَلَى اللَّه حقّ في ثوابه ولاكان من أهل الإيمان، ثمّ قال: اولئك المحسن منهم يدخله الجنّة بفضل منه[١٤٧١].
(٢)
عن أبي إسحاق النحوي قال:
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:
ان اللَّه أدّب نبيّه عَلَى محبّته فقال: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: ثمّ فوّض إليه الأمر فقال: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» وقال: «مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ».
وان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فوّضَ إلى عليّ عليه السلام والأئمة فسَلّمتُم وجَحَدَ النّاس، فواللَّه لنُحبّكم انْ تقولوا إذا قلنا وان تصمتوا إذا صَمَتْنا، ونَحنُ فيما بينكم وبين اللَّه، واللَّه ماجعل اللَّه لاحدٍ من خيرٍ في خلاف أمره[١٤٧٢].
[١٤٧٠] النساء: ٨٠.
[١٤٧١] البرهان ج ١: ٣٩٦، ح ١.
[١٤٧٢] البرهان ج ١: ٣٩٦، ح ٣.