الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨١٣
(١٢)
قوله تعالى: «اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ»[١٩٠٧]
(١)
علي بن إبراهيم باسناده عن أبي الجارود: عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ» يقول: ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام فانّ اتّباعكم ايّاه وولايته أجمَع لامركم وأبقى للعدل فيكم.
وامّا قوله: «وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ» يقول: بين المرء ومعصيته ان تقوده إلى النار ويَحولُ بين الكافر وطاعته ان يستكمل بها الإيمان وأعلموا انّ الأعمال بخَواتيمها[١٩٠٨].
(٢)
ومن طريق العامّة: مانقله ابن مردويه عن رجاله مرفوعاً إلى الإمام محمّد بن علي الباقر عليه السلام أنّه قال: قوله تعالى: «اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ» نزلَت في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام[١٩٠٩].
(٣)
في الكافي عن الصادق عليه السلام: نزلَت في ولاية علي عليه السلام:
وعن الباقر عليه السلام في هذه الآية: ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام فانّ اتّباعكم ايّاه وولايته أجمَع لأمِركُم وأبقى للعدل فيكم[١٩١٠].
[١٩٠٧] الأنفال: ٢٤.
[١٩٠٨] البرهان ج ٢: ٤/ ٧١.
[١٩٠٩] البرهان ج ٢: ٣/ ٧١.
[١٩١٠] تفسير الصافي: ج ١، ص ٦٥٥.