الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٧ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
والآلوسي في «روح المعاني»[١٥٢٢]، والامرتسري في «أرجح المطالب»[١٥٢٣]، والكشفي الترمذي في «المناقب المرتضوية»[١٥٢٤]، وحسن خان الحنفي في «فتح البيان»[١٥٢٥].
وقوله عليه السلام[١٥٢٦]:
«نحن النجباء، وأفرطنا افراط الأنبياء، وحزبُنا حِزبُ اللَّه عَزّ وجَلّ، والفئة الباغية حزب الشيطان، ومن سَوّى بيننا وبين عدوّنا فلَيسَ منّا».
٣- وكان الإمام أبو محمّد علي بن الحسين وسيّد الساجدين عليه السلام إذا تلا قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ» يدعو اللَّه دعاءً طويلًا يشتمل على طلب اللحوق بدَرجَة الصادقين والدرَجَات العليّة، ويتضمّن وصف المحن وماانتحلته المبتدعة المفارقة لأئمة الدين، والشجرة النبويّة، ثمّ يقول:
«وذَهَبَ آخرون إلى التقصير في أمرنا، واحْتَجُوا بمتشابه القرآن، فَتأَوّلوا بآرائَهم، واتهمُّوا مأثور الخبر فينا» إلى أن قال: «فالى مَن يَفْزَعُ خَلَف هذه الأمّة، وقد درَست أعلام هذه الملّة، ودَانت الأمّة بالفرقة والاختلاف، يكفر بعضهم عن بَعضاً واللَّه تعالى يقول: «وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ» فمن الموثوق به على أبلاغ الحجّة، وتأويل الحكم، إلّاأعْدال الكتاب وأبناء أئمة الهُدَى ومَصابيح الدُجى، الّذينَ احْتَجّ اللَّه بهم على عباده، ولم يدع الخلق
[١٥٢٢] روح المعاني: ج ١١، ص ٤١.
[١٥٢٣] أرجح المطالب: ص ٦٠، ط لاهور.
[١٥٢٤] المناقب المرتضوية: ص ٥٣، ط بمبئ.
[١٥٢٥] تفسير فتح البيان ج ٤: ص ١٧٦، ط المنيرية ببولاق مصر.
[١٥٢٦] نقل هذه الكلمة عنه جماعة كثيرون أحدهم ابن حجر في آخر باب خصوصياتهم من آخر الصواعق صفحة ١٤٢ وقد ارجَفَ فاجْحَفْ.