الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٨ - «شيعة علي أولياء الله عز وجل»
والثرى كم مَرّضت بيديك وعَلّلت بكفّيك تستوصف لهم الاطبّاء وتستغيث لهُم الأحياء فلم تغن عنهم غنائك ولاينجع عنهم دواؤك[٩٧٨].
(٢)
روى العياشي، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل، عن بعض الفقهاء قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» ثمّ قال: تدرون مَن هم أولياء اللَّه؟
قال مَن هم ياأمير المؤمنين؟
قال: هم نحن واتباعنا ممّن تَبِعَنامن بعدنا، طوبى لنا وطوبى لهم، وطوباهم أفضل من طوبانا.
قال: ياأمير المؤمنين ماشَأن طوبى لهم أفضَل من طوبى لنا، ألسْنا نحن وهم على أمر واحد؟ قال: لا لانّهم حملوا مالم تحملوا وأطاقوا مالم تطيقوا[٩٧٩].
(٣)
عن بريد العجلي، عن أبي جَعفر عليه السلام قال: وجَدنا في كتاب عليّ بن الحسين عليه السلام «أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال: إذا ادّوا فرائض اللَّه واخذوا بسنن رسول اللَّه وتورّعُوا عن محارم اللَّه وزهدوا في عاجل زهوة الدنيا ورغبوا فيما عند اللَّه واكتَسبوا الطيب من رزق اللَّه لايريدون به هذا التفاخر والتكاثر ثمّ اتفقوا فيما يلزمهم من حقوق واجبة فاولئك الذين بارك اللَّه لهم فيما اكتسبوا ويثابون على ماقدّموا لآخرتهم[٩٨٠].
[٩٧٨] البرهان ج ٢: ص ١٩٠، ح ٥.
[٩٧٩] البرهان ج ٢: ص ١٩٠، ح ٦.
[٩٨٠] الحديث: ٧.