الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٤ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم ينص على الشيعة في احاديثه»
اعداءك يردون على الحوض ظماءً مقمحين»[٢٠٥].
[٢٠٥] رواه المناوي في« كنوز الحقائق»( ص ١٨٨) ولفظة:« ياعلي أنت وشيعتك تردون على الحوض وروداً» قال: رواه الديلمي.
ورواه الحافظ ابن حجر الهيثمي المكّي في« الصواعق المحرقة»( ص ٢٢٢ ط ٢ سنة ١٣٨٥ هجرياً).
وأخرج الطبراني انْه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي كَرم اللَّه وجهه:
« انتْ وشيعتك- تردون على الحوض رواءً مروييّن مبيضّة وجوهكم، وان عدّوكم يردُونَ عليّ ظماءً مقمحين».
وفي رواية« ان اللَّه قد غَفَر لشيعتك ولمحبيْ شيعتك».
وروى الحافظ ابن حجر أيضاً في صواعقه:( ١٥٣- ١٥٥) قال:
وأخرج الطبري: انّ عليّاً أتى يوماً البَصرة بَذهبٍ وفضة فقال: ابيضّا واصفرّا غُرّي غيري، غُرّي أهل الشام غذاً إذا ظهروُا عليكِ فشَقّ قوله ذلك على الناس، فذكر ذلك له فاذِنَ في الناس فدخلوا عليه، فقال: انَ خليلي صلى الله عليه و آله و سلم قال:
« ياعلي انك سَتقِدم على اللَّه وشيعتك راضين مرضيّين، ويقدم عليه عدوْك غِضاباً مُقمَحين، ثمّ جمع علي يده إلى عنقه يريهم الاقماح».
واضاف ابن حجر الناصبي كعادته معلقاً:
« وشيعته هم أهل السُنّة لأنهم الذين أحبّوهم كما أمر اللَّه ورسوله! وامّا غيرهم فاعداؤه في الحقيقة، لأن المحبّة الخارجة عن الشرع الحائدة عن سنن الهُدى هي العداوة الكبرى فلذا كانت سبباً لهلاكهم كما مرّ آنفاً عن الصادق المصدوق صلى الله عليه و آله و سلم!!!
واضاف ابن حجر الناصبي الأموي العقيدة والمذهب مُدافعاً عن أعداء آل محمّد الذين سيردون الحوض غضاباً مقمَحين، بقوله:« وأعداؤهم الخوارج ونحوهم من أهل الشام لامعاوية ونحوه من الصحابة لأنهم متأؤّلوُن فلهم أجر! ولعلي وشيعته أجران رضي اللَّه تعالى عنهم!!
واضاف ابن حجر في افتراءاته قائلًا:
« ويؤيّد ماقلنا من ان اولئك المبتدعة الرافضة والشيعة ونحوهما ليسوا من شيعة علي وذرّيّته بل من أعدائهم»!؟
ورواه المجلسي عليهم السلام في« بحار الأنوار»( ج ٣٩ ص ٢١٢ ح ٤) عن مناقب آل أبي طالب:( ج ١ ص ٢٥٠) بأسانيد من طريق العامّة في اخبار ابي رافع من خمسة طرق ولفظه:
« قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:« ياعليّ ترِدُ على الحوض انتَ وشيعتك» وفي لفظ آخر:« تِردُ على الحوض شيعتك رواءً مرويّين، ويردُ عليك عدوّك ظماءً مقمحين».