الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٨ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
جاهلية، قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» فكان عليّ عليه السلام ثمّ صار من بعده حسن، ثمّ حسين، ثمّ من بعده علي بن الحسين، ثمّ من بعده مُحَمَّد بن علي، وهكذا يكون الأمر، ان الأرض لاتَصلحُ إِلَّا بإمامٍ، ومن مات لايعرف إمامه مات موتة جاهلية، وأحوَج مايكون أحدكمُ إِلَى معرفته إذا بلغَت نفسه ههنا، قال: وأهوى بيده إِلَى صدره يقول حينئذٍ: لقد كنتُ عَلَى أمرٍ حسن.
وفي الحديث[١٢٨٦] عن يحيى بن سري مع بعض الاختلاف[١٢٨٧].
(٢٨)
عن ابن بابويه باسناده عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» قال:
الأئمة من وُلد علي وفاطمة صلوات اللَّه عليهما الى ان تقوم الساعة[١٢٨٨].
(٢٩)
مُحَمَّد بن إبراهيم النعماني باسناده من طريق العامّة عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابان، عن سليم بن قيس الهلالي، ذكر حدّيثاً عن عليّ عليه السلام قال فيه:
كنتُ ادخلُ عَلَى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كلّ يوم دخلة وكل ليلة دَخلة يخلّيني فيها، وقد علم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انّه لم يكن يصنع باحدٍ غيري، وكنتُ إذا سَئَلتُ أجابني وإذا سكَتُّ ابتداني ودعا اللَّه ان يحّفظني ويفهّمني، فما نَسيتُ شيئاً أبداً منذ دَعا لي، وانّي قلتُ لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يانبيّ اللَّه انّكَ منذ دعَوتَ لي بما دعوت لم انسَ
[١٢٨٦] ٢٥/ ٣٨٦.
[١٢٨٧] البرهان ج ١: ٨/ ٣٨٣.
[١٢٨٨] البرهان ج ١: ١٠/ ٣٨٣.