الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - «العلامة الجزائري يعين الفرقة الناجية»
(١٢)
روى أبان عن سليم[٨٢] قال: سمعت اباذر وسلمان والمقداد يقولون:
انْا لقعود عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مامعنا غيرنا، اذ أقبل رَهطٌ من المهاجرين كلّهُم بدريّون، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ستفترق امّتي بعدي ثْلاث فرق: فرقة على الحَقّ مثلهم كمثل الذَهَب كُلّما سبكته على النار ازداد تطيّباً وجَوداً، امامهم هذا أحَد الثلاثة، وفرقة أهل الباطل مثلهم كمثل الحَديد كُلّما ادخلته النار ازداد خُبثاً وتنناً امامُهم هذا أحَد الثلاثة، وفرقة مذبذبين ضُلَّالًا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلآء امامهُم هذا أحَد الثلاثة.
وسَألتهم عن الثلاثة فقالوا: إمام الحَقّ والهُدَى عليبن أبي طالب عليه السلام، وسَعد إمام المذبذبين، وَحَرصْتُ انْ يُسموا الي الثالث فابوا عَليً وعرّضُوا لي حتّى عرفت منَ يَعنُون.
«العلّامة الجزائري يُعيّن الفرقة الناجية»[٨٣]
«وانها الشيعة الاثنى عشرية»
(١٣)
ذكر العلّامة السيّد نعمة اللَّه الجزائري رحمه الله في بيان معنى الحديث المتّفق عليه بين الأمّة وهو قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «افترقف امّة مُوسَى بعد نبيّها على احدى وسبعين فرقة واحدة منها ناجية والباقون في النار، وافترقت امّة عيسى بعد نبيّها على اثنين
[٨٢] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص ٢١٠.
[٨٣] زهر الربيع: ٢٨٠- ٢٨١.