الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٩ - «وجوب المودة لأهل البيت عليهم السلام»
وانا وانتَ أبوا المؤمنين ثمّ خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال:
«يامَعشَرَ قريش والمهاجرين والانْصار، فلَمَّا أجتمعوا قال: ياأيها الناس انّ عليّاً اوّلكم إيماناً باللَّه، وأقومكم بامرِ اللَّه، وأوفاكم بعهدِ اللَّه، وأعلمكم بالقضية، وأقسمكم بالسويّة، وأرحمكم بالرعيّة، وأفضلكم عند اللَّه مزبّة».
ثمّ قال: ان اللَّه مثّلَ لي امّتي في الطين، وعَلّمني اسمآءَهم كما عَلّمَ آدم الاسمآء كلّها، ثمّ عَرَضَهُم عَلَي فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعليّ وشيعته، وسألت ربّي انْ تستقيم امّتي عَلَى عليّ مِنْ بعدي فابى الا ان يُضِلَّ مَن يشاءُ ويَهْدي مَن يشاء، ثمّ ابتداني ربّي في عليّ عليه السلام بسبع خصال: اما اوّلهنّ فانّه أوّلُ من تنشَقُّ الأرض عنه معي، ولافخر، واما الثانية فانّه يذود أعدائه عن حوضي كما تذود الرعاة غريبة الابل، واماالثالثة: فانّ مِن فقراء شيعة علي عليه السلام ليشفع في مثل ربيعة ومضر، واما الرابعة فانّه أوّل من يقرع باب الجنّة معي، واما الخامسة فانّه اوّل مَن يزَوّج من الحور العين معي ولافخر، واما السادسة فانّه أوّل مَن يُسقى من الرحيق المختوم ختامه مسكٌ وفي ذلك فليتافس المتنافسون[١٣٤٨].
(١٦)
أخرج الحافظ أبو عبد اللَّه الملّا في سيرته «وسيلة المتعبّدين»[١٣٤٩] أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
انّ اللَّه جَعَلَ اجّري عليكم المودّة في أهل بيتي وانّي سائلكم غداً عنهم[١٣٥٠].
[١٣٤٨] تفسير فرات: ١٤٥/ ١٤٦، ط ١.
وعنه بحار الأنوار: ج ٢٣: ١٤/ ٢٤٢.
[١٣٤٩] وسيلة المتعبّدين: مج ٥ ق ٢: ١٩٩.
[١٣٥٠] روى الحافظ محبّ الدين الطبري في« ذخائر العقبى»: ص ٢٥.
وابن حجر في« الصواعق المحرقة»: ص ١٠٢ و ١٣٦ وفي طبعة أخرى: ١٧١ و ٢٢٨.
والسمهودي في« جواهر العقدين»: الورقة ٢٤٥.