الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٨٢
القيامة دعا اللَّه عَزّ وجَلّ أئمة الهُدى ومَصابيح الدجى وأعلام التقى أمير المؤمنين والحسَن والحسين ثمّ قال لهم: جُوزُوا على الصراط أنتم وشيعتكم وادخلوا الجنّة بغير حساب، ثمّ يدعو أئمة الفسق وان اللَّه يزيد منهم فيُقال له: خذ بيد شيعتك وانطلقوا إلى النار بغير حساب[١٨١٥].
(١٠)
تفسير الصافي[١٨١٦] قال الفيض الكاشاني قدس سره في قوله تعالى: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ» بمن أئتَمُّوا به من نبيٍّ أو وَصيٍّ أو شقي.
في الكافي عن الصادق عليه السلام قال: بإمامهم الّذي بين اظهُرهم وهو قائم أهل زَمانه.
القمّي عن الباقر عليه السلام في هذه الآية قال: يجي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في قومه وعلّي عليه السلام في قومه والحسن عليه السلام في قومه والحسين عليه السلام في قومه وكلّ من مات بين ظهراني قوم جاؤا معه. والعياشي مايقربُ من معناه.
وفي الكافي والعياشي عن الباقر عليه السلام:
لَمّا نزلَت هذه الآية قال المسلمون: يارسول اللَّه السَتَ إمام النّاس كلّهم أجمعين؟ فقال: انا رسول اللَّه إلى الناس أجمعين، سيكون من بعدي أئمةً على الناس من اللَّه من أهل بيتي يقومون في الناس فيكَذَّبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، فمَن والاهم واتبعهم وصَدّقهم فهو منّي ومعي وسَيلقاني، الا ومن ظَلَمَهُم وكذّبَهُم فليَسَ منّي ولامعي وانا منه بَري.
[١٨١٥] المصدر: ٢٣/ ٤٣١.
[١٨١٦] تفسير الصافي ج ١: ص ١٩٨.