الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٩ - «خيرة الصحابة جابر الأنصاري يزور الحسين عليه السلام ويبكي عليه»
فقال: نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ورواه أيضاً[٧٢١] مختصراً.
ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده[٧٢٢] بصورة أخرى عن أنس.
«خيرة الصحابة جابر الأنصاري يزور الحسين عليه السلام ويبكي عليه»
روى الطبري رحمه الله[٧٢٣] قال: أخبرنا الشيخ الأمين أبو عبد اللَّه محمّد بن شهريار الخازن بقرآئتي عليه في مشهد مَولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في شوال سنة اثني عشر وخمسمائة، وباسناده المفصّل عن طريق العامّة عن الأعمش عن عطيّة العوفي قال:
خرجت مع جابر بن عبد اللَّه الأنصاري زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فلمْا وردنا كربلاء دَنا جابر من شاطئ الفرات فاغتَسَل ثمّ أتّزر بأزار وارتدى بآخر، ثمّ فتح صُرّة فيها سِعْد فنثرها على بَدنِه، ثمّ لم يخطُ خُطوة إلّاذكر اللَّه تعالى حتى إذا دَنا من القبر، قال: أَلمِسْنيه، فَألمَسْتهُ فَخرّ على القبر مَغشيْاً عليه، فرَشَشْتُ عليه شَيئاً من الماء، فلمّا افاق قال: ياحسين ثلاثاً، ثمّ قال:
حَبيبٌ لايُجيب حبيبَه، ثمّ قال: وانىَّ لكَ بالجَواب وقد شُحِطَت اوداجُك على اثباجُكَ، وفُرِّق بين بدنك ورأسك، فأشهَدُ انّكَ ابن خاتم النبيِّين، وابن سيِّد المؤمنين، وابن حليفُ التقوى، وسليل الهُدى، وخامس أصحاب الكسا، وابن سيِّد النقباء، وابن فاطمة سيِّدة النساء، ومالَكَ لاتكون هكذا، وقد غَذّتك كفّ
[٧٢١] ص ١٧٩.
[٧٢٢] مسند الإمام أحمد ج ٣: ص ٢٤٢.
[٧٢٣] بشارة المصطفى: ٧٤ ط الحيدرية النجف ١٣٨٣.