الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٢ - «وجوب المودة من الله عز وجل لأهل البيت عليهم السلام»
(٥)
قوله تعالى: «وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً»[١٤٧٣]
(١)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٤٧٤] باسناده عن عبد اللَّه بن عبّاس:
فى قوله تعالى: «وَمَن يُطِعِ اللّهَ» يعني في فرائضه «وَالرَّسُولَ» في سننه «فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ» يعني عليّ بن أبي طالب، وكان اوّل مَن صدّق برسول اللَّه، «وَالشُّهَدَاء» يعني علي بن أبي طالب وجعفر الطيار، وحمزة بن عبد المطلب، والحسن والحسين هؤلاء سادات الشهداء «وَالصَّالِحِينَ» يعني سلمان وأبو ذر وصهيب وخباب وعمار «وَحَسُنَ أُولَئِكَ» أي الأئمة الأحد عشر «رَفِيقاً» يعني في الجنّة «ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً» منزل علي وفاطمة والحسن والحسين ومَنزل رسول اللَّه وهم في الجنّة واحد.
(٢)
روى الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل»[١٤٧٥] باسناده عن عليّ بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
[١٤٧٣] النساء: ٦٩.
[١٤٧٤] شواهد التنزيل ج ١: ١٥٣، حديث ٢٠٦.
[١٤٧٥] شواهد التنزيل ج ١: ح ٢٠٧، ص ١٥٤.