الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٨ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم ينص على الشيعة في احاديثه»
قال: هم انتْ وشيعتك تجيئون غُراً مُحجليّن شباعاً مروبيّن، الم تسمع قول اللَّه عَزّ وجَلّ في كتابه: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ»؟
قال: بلى يارسول اللَّه.
قال: هم اعداؤك وشيعتهم، يجيئون يوم القيامة مسوّدة وجوههم ظماءً مظمئين اشقياء معذَّبين، كفاراً منافقين، ذلك لك ولشيعتك، وهذا لعدوك وشيعتهم[١٧٩].
(٢) ويؤيد ذلك من طريق العامّة مارواه:
الحافظ السيوطي في «الدر المنثور»[١٨٠] قال: اخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد اللَّه قال:
كنا عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأقبل علي عليه السلام فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«والذي نفسي بيده انَّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة» ونزلت: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» فكان أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم اذا أقَبل علي قالوا: جاء خير البريّة[١٨١].
[١٧٩] البرهان: ٤/ ٤٩٠ ح ٣، وحلية الابرار: ١/ ٤٦٥.
عنه البحار: ٢٤/ ٢٦٣ و ج ٦٨: ٦٤ ح ٦٧.
تأويل الآيات: ج ٢: ٥٠ ص ٨٣٢
[١٨٠] ج ٦: ص ٣٧٩.
[١٨١] رواه في تأريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٤٨.