الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١١ - «طاعة الأئمة الاثني عشر أولي الأمر»
(٥٢)
وباسناده عن بشير العطار قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: نحن قومٌ فرض اللَّه طاعتنا وأنتمْ تأثموّن بمن لايُعذر الناس بجهالته[١٣١٤].
(٥٣)
روى الكليني باسناده عن مُحَمَّد بن زيد الطبري قال:
كنتُ قائماً عَلَى رأس الرضا عليه السلام بخراسان وعنده عدّة من بني هاشم وفيهم إسحاق بن موسى بن عيسى العيّاشي فقال:
ياإسحاق بلغني انّ الناس يقولون انا نزعم أنّ الناس عبيدٌ لنا، لا وقرابتي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ماقُلتهُ قطّ ولاسمعته من آبائي قاله ولابلغني عن احدٍ من آبائي قاله، لكني أقول: الناس عبيدٌ لنا في الطاعة مَوالٍ لنا في الدين، فليّبلغ الشاهد الغائب[١٣١٥].
(٥٤)
عليّ بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال سمعته يقول:
نحن الذين فَرضَ اللَّه طاعتنا، ولايَسَعُ الناس إِلَّا معرفتنا ولايعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمناً، ومن أنكرنا كان كافراً، ومن لم يعرفنا ولم يُنكرنا كان ضالًا حتّى يرجع إِلَى الهُدى الَّذِي افترض اللَّه عليه من طاعتنا الواجبة فانْ يَمُتْ عَلَى ضلالته يفعَل اللَّه به مايشاء[١٣١٦].
[١٣١٤] أُصول الكافي ج ١: ١٨٦، ح ٣.
[١٣١٥] أُصول الكافي ج ١: ١٨٧، ح ١٠.
[١٣١٦] أُصول الكافي ج ١: ١٨٧، ح ١١.