الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠١ - «ان ملكي علي ليفتخران على سائر الملائكة»
(٨)
قوله تعالى: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا»[١٦١٥]
١- عن الحسن بن علي عليه السلام في خطبة طويلة: «ولَما نَزلَت: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا» يأتينا جدّي صلى الله عليه و آله و سلم عند طلوع الفجر يقول: الصَلاة أهل البيت- يرحمكم اللَّه- «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»»[١٦١٦].
٢- عن انس بن مالك، وعن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه- رضي اللَّه عنهم- قال:
«كان النبيُّ صلى الله عليه و آله و سلم كلّ يوم يأتي باب فاطمة عند صلاة الفجر فيقول:
«الصَلاة يا أهل بيت النبوّة، إنّما يُريدُ اللَّه ليُذهِبَ عنكم الرِجْس أهل البيت ويُطهِّركم تطهيرا» تسعة أشهر بعد مانَزلَت: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا» وروي هذا الخبر عن ثلاثمائة من الصحابة»[١٦١٧].
٣- قال شهاب الدين الآلوسي في تفسير الآية:
«والمراد بأهله صلى الله عليه و آله و سلم قيل: أزواجه وبناته وصهره علي- رضي اللَّه تعالى عنهم- وقيل: مايشملهم وسائر مؤمني بني هاشم والمطلب وقيل: جميع المتّبعين له- عليه الصَلاة والسّلام- من أمّته، وأستظهر انّ المراد أهل بيته صلى الله عليه و آله و سلم، وأيِّد بما أخرجَهُ ابن مردويه وابن عساكر وابن النجار عن أبي سعيد الخدري قال:
«لمّا نَزلَت: «وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا» كان عليه الصَلاة والسّلام
[١٦١٥] طه: ١٣٢.
[١٦١٦] ينابيع المودّة: ص ٤٨٢، ط اسلامبول.
[١٦١٧] ينابيع المودّة: ص ١٧٤، ط اسلامبول.